العظيم آبادي

34

عون المعبود

الانجلاء وقع قبل انصراف النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصلاة . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( في كل ركعة ركعتين ) أي ركوعين تسمية الجزء باسم الكل . قال النووي : وحجة الجمهور حديث عائشة من رواية عروة وعمرة ، وحديث جابر وابن عباس وابن عمرو بن العاص أنها ركعتان في كل ركعة ركوعان وسجدتان . قال ابن عبد البر : وهذا أصح ما في هذا الباب . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( صلى بهم ) أي صلاة الكسوف ( فقرأ بسورة من الطول ) بضم الطاء وتكسر وبفتح الواو ، قال الطيبي : جمع الطولى كالكبرى والكبر ( وركع خمس ركعات ) أي ركوعات ( ثم قام الثانية ) بالنصب على نزع الخافض وفي نسخة إلى الثانية ( ثم جلس كما هو ) أي كائنا على الهيئة التي هو عليها ( مستقبل القبلة ) بالنصب أي جلس بعد الصلاة كجلوسه فيها يعني مستقبل القبلة ( يدعو حتى انجلى كسوفها ) أي انكشف وارتفع . والحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والحاكم والبيهقي وقال هذا سند لم يحتج الشيخان بمثله ، وهذا توهين منه للحديث بأن سنده مما لا يصلح للاحتجاج به عند الشيخين لا أنه تقوية للحديث وتعظيم لشأنه كما فهمه بعض المتأخرين . وروي عن ابن السكن تصحيح هذا الحديث ، وقال الحاكم رواته